‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخطط العسكرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخطط العسكرية. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 9 مايو 2016

الحصار والتطويق


ان الحصار والتطويق يعتمد على عدة عوامل:

1-الهدف: :يجب أن يكون هدف محدد 

2-الوسائل : يجب أن يكون هناك المعدات والوسائل  اللازمة للخطة

3- السيطرة على المرتفعات : يجب السيطرة على المرتفعات لان تسهل عملية  محاصرة العدو

4-الإمدادات: يجب قطع الإمداد عن العدو المحاصر فى  ساحة القتال 
 فيتنام  عام 1963 قام الشيوعيين من شن هجمات ضد الاحتلال الفرنسي والاحتلال الأمريكي حيث قاوم جيش الفرنسي الهجوم بشدة اما فقد تحاصر تماما الجيش الأمريكي حيث تحاصر في منطق خي سان الواقعة جنوب شرق الفيتنام فاستخدم الفيتناميون الشيوعيون خطة الحصار

اختراق الحصون


ان اختراق الحصون يعتمد على عدة عوامل:

1-الهدف: :يجب أن يكون هدف محدد مثل الإنزال في أرض العدو أو الهجوم على العدو

2-العده والعتاد : يجب أن يكون هناك المعدات اللازمة والخاصة  و القوة  العسكرية المطلوبة

3-الاستخبارات : المعلومات الاستخباراتية يجب ان تكون صحيحة ودقيقة 

4-المرونة : يجب العمل على تلك الخطة وتنفيذها بلا بطئ أو تردد كما حدثت في ساحات قتال اوربية وشمال أفريقيا حيث قام الجنرال مونت غومري بشن هجوم واسع وشامل على جنرال رومل بعد تحصنة في معركة العلمين وهزيمتة في الحرب العالمية الثانية
السبت، 16 أبريل 2016

خطة السيطرة على الجو



ان السيطرة على الجو تعتمد على عدة عوامل:

1-الهدف: ما هو الهدف ويجب ان يكون الهدف واضح مثل تدمير المطارات او بعض الاهداف الاخرى

2-المعدات: يجب أن يكون هناك المعدات اللازمة والمتطورة  لتلك الخطة مثل طائرات هجومية و حاملة طائرات

3-الاستخبارات : المعلومات الاستخباراتية يجب ان تكون صحيحة ودقيقة كى لا نقع فى الخسارة

4-الخطة البديلة: متابعة الخطة اولا بأول حتى ان فشلت الخطة نكون على جهوزية تامة ، كما الحال في حرب الخليج الثانية
الأربعاء، 13 أبريل 2016

خطة الهجوم من البحر


ان الهجوم من البحر يعتمد على عدة عوامل:

1-الهدف: ما هو الهدف وطبيعة الأرض والتأثيرات الطبييعة مثل المد والجزر
2-الاستخبارات : المعلومات الاستخباراتية يجب ان تكون صحيحة ودقيقة كى لا نقع فى الخسارة
3-الوصول: وهو إيصال الجنود والمعدات إلى الهدف 
4-الهجوم : خرق او تدمير دفاعات العدو
5-التأمين : يجب تامين الشاطئ (الجهة البحرية التابعة لنا )من الهجمات المضادة
6-العودة:تأمين عودة الجنود من المهمة بعد تحقيق الهدف

وحدثت في عدت الحروب كما نزول الجيش الأمريكي في جزر المحيط الهادئ بعد سيطر اليابانيين في الحرب العالمية الثانية و حرب الكورية عام 1951
الثلاثاء، 5 أبريل 2016

خطة القصف الاستراتيجي



يتم تنفيذ هذه الخطة من خلال استخدام طائرات قاذفات قنابل تقوم بتدمير المدن الصناعية والاقتصادية، ولا تتم هذة الخطة إلا من خلال مراعاة عدة عوامل:

1. الهدف: أن يكون اقتصادي أو عسكري او هدف مهم للعدو
2. التكتيكات:  وضع التكتيكات اللازمة للقصف ووضع اسوء الاحتمالات فى حال فشل اى تكتيك
3. الاستخبارات:المعلومات الاستخباراتية يجب ان تكون صحيحة ودقيقة كى لا نقع فى الخسارة
4. القوة: يجب أن تكون الاسلحة قوية ومتطورة لكي تسبب خسارة كبيرة للعدو
الأربعاء، 30 مارس 2016

خطة معركة ميدواي



معركة ميدواي  تعتبر من أهم المعارك البحرية في حملة المحيط الهادي في الحرب العالمية الثانية  بعد ستة أشهر من وقوع الهجوم اليابني على بيرل هاربور وبعد مرور شهر واحد فقط على معركة بحر الكورال وتحديداً بين الرابع والسابع من شهر يونيو عام 1942, تمكنت القوات البحرية الأمريكية بشكلٍ حاسم من صد هجوم قوات البحرية الإمبراطورية اليابانية على جزيرة ميداوي مما ألحق الضرر بالأسطول الياباني.

كان مقصد العمليات اليابانية، كالهجمة على ميناء بيرل هاربر، هو سحق الولايات المتحدة كقوة استراتيجية في المحيط الهادئ، لإعطاء اليابان الحرية لكي تؤسس مجالاً مشتركاً أكبر في شرق آسيا. أمل اليابانيون بأن تُمنى الولايات المتحدة بهزيمة أخرى محبطة فتُرغمهم على الاستسلام في حرب المحيط الهادئ.

كانت خطة اليابانيين أن يغروا الطائرات الأمريكية بسحبهم إلى الفخ. اليابانيين أيضا كانو يهدفون إلى احتلال جزيرة ميداوي كجزء من الخطة الشاملة لتمديد دفاعهم رداً على غارة دوليتل. كما أعتبرت هذه العملية التمهيدية هجوم إضافي ضد فيجي وساموا.

أعيقت الخطة بسبب الافتراضات اليابانية الخاطئة لرد فعل الأمريكيين وترتيبات البداية السيئة،  بشكل ملحوظ  استطاع فاكو الشفرات الأمريكيين تحديد تاريخ وموقع الهجوم، مما أتاح لهم تحذير البحرية الأمريكية لتجهيز كمين لهم. غرقت أربع حاملات طائرات وسفينة حربية(بارجة) ثقيلة يابانية مقابل حاملة طائرات وسفينة مدمّرة أمريكية. بعد معركة ميدواي، والاستنزاف المنهك لحملة جزر سليمان، لم يكن باستطاعة برامج بناء السفن وتدريب الطيارين اليابانية أن تستمر بنفس السرعة في تعويض خسائرها، بينما استطاعت الولايات المتحدة بثبات أن تزيد من إنتاجها في كلا المجالين.

كان مقصد العمليات اليابانية، هو سحق الولايات المتحدة كقوة استراتيجية في المحيط الهادئ، لإعطاء اليابان الحرية لكي تؤسس مجالاً مشتركاً أكبر في شرق آسيا، أمل اليابانيون بأن تُمنى الولايات المتحدة بهزيمة أخرى محبطة فتُرغمهم على الاستسلام في حرب المحيط الهادئ. 


كانت خطة اليابانيين أن يغروا الطائرات الأمريكية بسحبهم إلى الفخ، وإلى احتلال جزيرة ميداوي كجزء من الخطة الشاملة لتمديد دفاعهم رداً على غارة دوليتل ، أعيقت الخطة بسبب الافتراضات اليابانية الخاطئة لرد فعل الأمريكيين وترتيبات البداية السيئة، فقد استطاع فاكو الشفرات الأمريكيين تحديد تاريخ وموقع الهجوم، مما أتاح لهم تحذير البحرية الأمريكية لتجهيز كمين لهم.


تمكن فريق من الاستخبارات الأمريكية بقيادة الشاب الملازم أول جوزف روشفرت من كسر شفرة البحرية اليابانية 25GN، كان الاهتمام الوحيد لهذا الفريق هو حل الترميز الخاص بالأدميرال الياباني ياماموتو، للتمكن من قراءة رسائله اللاسلكية قبل أن يقوم بالهجوم، أيقن فريق الاستخبارات الأمريكي أن اليابانيين يحضرون لهجوم، ولكن من غير معرفة أين ومتى سيتم ذلك، حيث يعتبر ياماموتو سيد المفاجآت ويفكر في تدمير سفن وطائرات الأدميرال نيمتز بوابل من النيران خلال معركة حاسمة، تضم قوة ميدواي عناصر هامة في الأسطول الياباني، حيث قام ياماموتو بجمع قوة بحرية مروعة، في عدادها 11 سفينة حربية وأربع حاملات طائرات يجعلها تتفوق عددياً على قوة الولايات المتحدة البحرية، حدد رجال روشفرت بأن نظام الترميز 25GN الياباني يشير إلى المنطقة والمكان بإستعمال حرف من الأبجدية، المعلومات الأخيرة التي استطاعوا اعتراضها هي التردد الحرفي AF التي تشير بالتأكيد إلى هدف ياماموتو التالي.


 إن التنافس الشديد بين واشنطن وهاواي يصيب الأدميرال نميتز بالإحباط، مما يدفعه بعد قراءة التقارير المتضاربة إلى الضغط على روشفرت لتأكيد معلومات محطة هايتو بالوقائع، عندها تخطر لفريق روشفرت خطة لتحديد موقع AF، يرسلون رسالة لاسلكية واضحة تشير إلى نقص حاد في المياه على جزيرة ميدواي، فيبتلع اليابانيون الطعم، ويرسل جهاز الاستخبارات تقارير بأن جزيرة AF تنقصها المياه العذبة، فيؤكد ذلك أن AF هي جزيرة ميدواي، يقتنع الأدميرال نيمتز بأن روشفرت هو على صواب ويمنح ثقته الكاملة لفريق هايتو الذي يركز جهوده على معرفة تاريخ الهجوم، بعد مجهود بشري كبير يتوصل محللو الرموز الأدميرال نميتز بأن الهجوم سيكون في 4/6/1942، ويضع نميتز خطةً ذكيةً تعتمد على عنصر المفاجأة، فيوزع حاملات الطائرات الثلاث المتبقية لديه حول جزيرة ميدواي بعيداً عن نظر الطائرات اليابانية الاستطلاعية ويحرص نميتز على وضع حاملات طائراته في موقع لا يتوقع اليابانيون وجودها فيه.


في ربيع عام 1942 كانت الانتصارات اليابانية من القوة والامتداد بحيث أن شيئاً لم يعد قادراً على إيقافها أبداً، وكانت القوات البحرية اليابانية ذات شهرة عظيمة وتملك العديد من الآليات والقطع الحربية المختلفة، وكانت أحد أهم مصادر التهديد والخطر على المستعمرات الأوروبية وخاصة البريطانية المنتشرة في جنوب شرق قارة آسيا، وزادت خطورة الانتشار الياباني حتى أصبحت تشكل قلقاً كبيراً لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تتمنى ألا تدخل في نزاع أو معركة مع اليابان.


معركة ميدواي هي تكملة لسلسلة من المعارك السابقة، فقد هاجم اليابانيون الفلبين التي تعتبر ذات شأن كبير لهم، وكلف الأسطول الثالث الياباني بقيادة تاكا هاشو، وكذلك الجيش 14 بقيادة هاووما بتنفيذ هذه العملية وتم القضاء على معظم القوات الأمريكية فيها، ثم بعد ذلك توالت الانتصارات اليابانية وتم الاستيلاء على هونغ كونغ وطرد البريطانيين منها، والاستيلاء على ماليزيا وجزء كبير من سنغافورة، ثم واصلت اليابان معاركها البحرية وهاجمت قاعدة أمريكية كبيرة في ميناء بيرل هاربر في المحيط الباسيفيكي وكانت أكبر صدمة  تتلقاها القوات الأمريكية بأن وصل اليابانيون بهذا المستوى على الرغم من توفر المعلومات الاستخبارية بأن اليابانيون قادمون لتدمير القوات بهذه القاعدة وهناك أوامر بالاستعداد والتعامل معهم.


أحرزت اليابان أهدافها الاستراتيجية الأولية بسرعة، باستيلائها على الفلبين، وماليزيا، وسنغافورة، وجزر الهند الشرقية الهولندية (الآن إندونيسيا)، مع مواردها النفطية الحيوية، وكانت الأخيرة -أي إندونيسيا- ذا أهمية خاصة لليابان. بسبب هذا، بدأ التخطيط الأولي للمرحلة الثانية من العمليات في وقت مبكر من يناير 1942 إلا أنه كانت هناك خلافات استراتيجية بين الجيش الامبراطوري والبحرية الملكية، ونزاع داخلي بين المقر العام للبحرية وأسطول الأدميرال ياماموتو إسوروكو المتحد، بحيث لم تشكل استراتيجية تابعة حتى أبريل 1942. أخيرا، نجح الأدميرال ياماموتو في التغلب بفضل كفاح بيروقراطي، وذلك بتهديد خفي بالاستقالة، وبعد ذلك تم تبني خطته "سنترال باسيفك".


كان هدف ياماموتو الاستراتيجي الأولي هو القضاء على حاملات الطائرات الأمريكية، وهو ما نظر إليه على أنه التهديد الرئيسي لحملة المحيط الهادئ بشكل عام وتفاقم هذا القلق بشكل حاد من قبل غارة دوليتل (18 أبريل 1942) التي أُطلقت فيها طائرات السلاح الجوي الأمريكي ميتشلز B-25 من سفينة (حاملة الطائرات) هورنيت الأمريكية والتي قامت بقصف الأهداف في طوكيو وعدة مدن يابانية أخرى. في حين كانت الغارة مستهانٌ بها عسكريًا، فقد شكلت صدمة نفسية شديدة على اليابانيين ودلت على وجود فجوة في الدفاعات حول الجزر اليابانية الرئيسية. رأى ياماموتو أن هجوماً آخر على القاعدة الرئيسية الأمريكية المتمركزة في بيرل هاربور سيحث الأسطول الأمريكي كله على الإبحار والقتال، بضمن ذلك الحاملات؛ ولكن عند الأخذ بقوة وصلابة القوات الجوية المتواجدة في هاواي بالاعتبار، قرر ياماموتو أنه لا يمكن أن يهاجم بيرل هاربور مباشرة. بدلاً من ذلك، اختار ميدواي، في أقصى الشمال الغربي من جزيرة هاواي، تبعد حوالي 2100 كيلومتر من أواهو. لم تكن مدواي مهمة بشكل خاص في الخطة الأكبر لنوايا اليابان، ولكن اليابانيين أحسوا بأن الأمريكيين سيعتبرون ميدواي موقعاً حيوياً بالنسبة إلى بيرل هاربور وبالتالي سيقومون بالدفاع عنها وبقوة. وفي الواقع اعتبرت الولايات المتحدة ميدواي مهمة؛ فقد تم إنشاء قاعدة غواصات أمريكية في ميدواي بعد المعركة لتتمكن الغواصات العاملة من بيرل هاربور من التزود بالوقود والمعدات. 


كانت خطة ياماموتو للمعركة معقدةً إلى حدٍ بعيد، وكان  تصميم المعركة مبيناً على معلومات استخباراتية متفائلة أشارت إلى أن حاملتا الطائرات (USS Enterprise و USS Hornet) والتي تشكل قوة المهمات 16 هي الحاملات الوحيدة المتوفرة لأسطول البحرية الأمريكية في المحيط الهادي. في مايو عام 1942 وخلال معركة المرجان، أُغرقت سفينة الولايات المتحدة الحاملة لكسنجتون وتعرضت الحاملة يوركتاون لأضرار فادحة جعلت اليابانيين يعتقدون بغرقها أيضاً. كما أدركت اليابان أن سفينة الولايات المتحدة الحاملة ساراتوجا كانت تخضع لتصليحات على الساحل الغربي بعد تعرضها لإصابة طوربيد من غواصة.


إلا أن الأكثر أهمية كان اعتقاد ياماماتو بأن الأمريكين قد أصيبوا بإحباط في معنوياتهم جراء الهزائم المتكررة التي تعرضوا لها وشعر ياماماتو بأن الأمر يتطلب خداع الأسطوال الأمريكي وجره بشكل مهلك نحو حالة غير متكافئة.


الهجمات الجوية الأولية كانت نتائجها  لم تكن أية قطعة بحرية يابانية أصيبت، في الوقت الذي دمرت فيه معظم الطائرات الأمريكية في قاعدة ميدواي الجوية أو أصيبت أو تضررت سواء من جراء قصف اليابانيين لأرض المطار أو من خلال المعارك الجوية العنيفة. في حين لم يُشرك الأدميرال ناكومو أكثر من ثلث طائرات قوته الضاربة، وعندما قدر الموقف أبرق إلى قائده الأعلى الأدميرال ياماموتو الرسالة التاريخية: "لقد أصبحنا سادة الجو في المحيط الهادي"، حيث كان على قناعة تامة بأن الطائرات الموجودة في قاعدة ميدواي هي التي يمتلكها الأمريكيون فقط.

و لكن لم يلبث ذلك الانتصار الا شىء قليل حتى  أطلقت مكبرات الصوت إنذاراً بقدوم طائرات أمريكية كانت في مجموعات كبيرة من طائرات دانتلس الهجومية الأمريكية متجهة نحو حاملات الطائرات اليابانية، وفي خلال خمس دقائق فقط بين الساعة 10:24 وحتى 10:29 استطاعت إصابة ثلاث منها: كاغا، أكاغي، سوريو بالقنابل في أماكن حساسة أدت إلى اشتعال النيران فيها واحتراق طائراتها وانفجار مستودعاتها شيئاً فشيئاً. فكانت خمس دقائق من صباح يوم 4 يونيو 1942 كافية لتحويل النصر الياباني الكبير الذي رفرفت رايته منذ الفجر وحتى الساعة 10:24 إلى كارثة غيرت ميزان القوى البحري في المحيط الهادي لصالح الولايات المتحدة.

بقيت لدى الأمريكيين حاملتا طائرات، ولكن على متنها ما مجموعه 24 طائرة هجومية فقط، وهي كل ما سلمت من مجموع 210 طائرة متنوعة، ففي الساعة 17:00 أصدر الأدميرال فليتشر بإطلاقها نحو الحاملة اليابانية هيريو التي كان عليها أن تدافع عن نفسها بمدفعيتها فقط حيث لم تبق لديها كما سبق ذكره أية طائرة مقاتلة، ولكن المدفعية دون طائرات لم تكن فاعلة بدرجة كافية لتستطيع منع اقتراب طائرات هجومية من الحاملة التي أصيبت بالساعة 18:03 بأربع قنابل مؤججة فيها النيران، في حين أبرق فليتشر إلى قائده الأعلى نيميتز تقرير النصر النهائي: "لقد غدوت سيّد الجو في المحيط الهادي".


أظهرت المعركة أهمية الإعداد والتدريب في مجال فك الشفرة البحرية في فترة قبل الحرب، كما تعتبر معركة ميدواي التي دارت في المنطقة المحيطة لجزيرة ميدواي نفسها خلال نهار واحد من المعارك الفاصلة والحاسمة وقد غيرت وجه تاريخ الحرب في المحيط الهادي بين أسطولين ضخمين عدداً وعدة، وتمخضت نتائجها في تغيير ميزان القوى الجوي/ البحري خلال سنتي الحرب التي تواصلت بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، وانتهت هذه الحرب البحرية الشهيرة في التاريخ بهزيمة اليابان، فقد خسر اليابانيون فيها 3500 رجل و4 حاملة طائرات وسفينة مقاتلة و332 طائرة ونسبة عالية جداً من أمهر وأجدر الطيارين، أما أمريكا فقد خسرت 307 رجل وحاملة طائرات واحدة، بالإضافة إلى 220 طائرة، لكنهم بدأوا يشعرون بالاعتزاز إذ أن معركة ميدواي غيرت من مسار الحرب في المحيط الهادي.


خطة الهجوم على بيرل هاربر



الهجوم على بيرل هارب أو العملية زد كما كان يسميها مقر الإمبراطورية العامة اليابانية هي غارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية في 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، غير هذا الحدث مجرى التاريخ وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية ، كانت تلك الضربة بمثابة ضربة وقائية لإبعاد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ عن الحرب التي كانت تخطط اليابان لشنِّها في جنوب شرق آسيا ضد بريطانيا وهولندا والولايات المتحدة.

تمحور الهجوم الياباني على غارة جوية شملت موجتين جويتين بمجموع 353 طائرة حربية يابانية  انطلقت من ست حاملات يابانية للطائرات إضافة إلى عدة غواصات قزمية لضرب الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر وتدمير الطائرات الحربية الأمريكية الرابضة على الأرض ، ونتج عن الهجوم اغراق أربع بوارج حربية من البحرية الأمريكية، كما دمَّرت أربع بارجات أخرى.

 أغرق اليابانيون أيضاً ثلاثة طراريد، وثلاث مدمِّرات، وزارعة ألغام واحدة، بالإضافة إلى تدمير 188 طائرة ، أسفرت الهجمات عن مقتل 2,402 شخص  وجرح 1,282 آخرين، لم تُصب الهجمات محطة توليد الطاقة، وحوض بناء السفن، ومركز الصيانة، ومحطة الوقود، ومخازن الطوربيد، فضلاً عن أرصفة الغواصات، ومقر البحرية الأمريكية ومقر قسم الاستخبارات. بينما كانت الخسائر اليابانية ضئيلة، فقد دُمِّرت 29 طائرة وأربع غواصات قزمة، وقُتل أو أُصيب 65 جندياً فقط.

كان الهجوم بمثابة مشاركة رئيسية في الحرب العالمية الثانية وذلك لوقوعه قبيل إعلان الحرب الرسمي، وقبل وصول الجزء الأخير من ال14 رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن العاصمة، كما صدرت تعليمات للسفارة اليابانية بتسليم تلك الرسالة قبل الوقت المحدد للهجوم على هاواي مباشرةً، وكانت طبيعة الهجمة الفجائية سبباً في تغيير الرأي العام الأميركي من الموقف الانعزالي إلى دعم المشاركة المباشرة في الحرب ، وساعد إعلان ألمانيا الفوري للحرب على الولايات المتحدة على الرغم من عدم التزامها بأي معاهدة مع اليابان في ظهور الولايات المتحدة على خشبة المسرح الأوروبي لأحداث الحرب العالمية الثانية.

أجبر الهجوم الياباني على بيرل هاربر الولايات المتحدة الأمريكية على دخول الحرب العالمية الثانية إلى جانب الحلفاء فأعلن فرانكلين روزفلت الحرب على اليابان في 8 ديسمبر 1941، كما سبب الهجوم أسوأ كارثة حلت بالقوات البحرية الأميركية محققةً الأهداف التي وضعها اليابانيون ، ونجح الهجوم في إغراق قطع الأسطول الأمريكي الكبيرة وبدا الهجوم ناجحاً لليابانيين الذين أستطاعوا بالتخطيط المميز للأدميرال الياباني ياماموتو من جهة ومن الإهمال الأميركي من جهة ثانية في تدمير الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر الذي كان ببساطة أول عنصرٍ في سياسة اليابان الكبرى التوسعية.

في أوروبا أعلنت ألمانيا النازية والمملكة الإيطالية في وقت لاحق الحرب على الولايات المتحدة فور البدأ في العمليات القتالية ضد عضو المحور

على الرغم من أن الهجوم قد ألحق دماراً كبيراً بسفن وطائرات الولايات المتحدة، لم يؤثر ذلك على مخزون الوقود والصيانة، والغواصات، ومرافق المعلومات الاستخبارية في بيرل هاربر ، كان الهجوم بمثابة صدمة أولية لجميع الحلفاء في المحيط الهادئ. بالإضافة إلى الخسائر امتضاعفة التي قد تؤدي إلى نكسة محققة. وبعد ثلاثة أيام، غرقت السفينتان "برينس أوف ويلز" و"ريبالس" قبالة سواحل ملايا البريطانية

لم تُمس حاملات الطائرات الأميركية بسوء أثناء الهجوم الياباني، وإلا ما كان أسطول المحيط الهادئ قادراً على القيام بعمليات هجومية لمدة عام أو أكثر، ولم يترك القضاء على البوارج البحرية الأميركية أي خيار للولايات المتحدة سوى الاعتماد على حاملات الطائرات والغواصات وهي الأسلحة التي تمكنت بها البحرية الأمريكية من إيقاف التقدم الياباني.

 تم إصلاح خمس من ثماني سفن حربية وأعيدت للخدمة، ولكن أدت سرتهم المحدودة إلى تباطوء أدائهم، وتم استخدامهم في عمليات قصف الشواطيء، كان هناك عيب رئيسي في التفكير الإستراتيجي الياباني وهو الاعتقاد بأنه ستستخدم البوارج للقتال في معركة المحيط الهادئ، تماشياً مع مبدأ الكابتن الفريد ماهان. ونتيجة لذلك، ادخر ياماموتو (وحلفاؤه) مكنوزاً من البوارج لمعركة "حاسمة" لم تحدث أبداً.

أثبتت الأهداف التي لم تكن مدرجة في لائحة غندا مثل قاعدة الغواصات ومبنى المقر الرئيسي القديم أنها أكثر أهمية من أي سفينة حربية،  شلت الغواصات السفن الثقيلة التابعة للبحرية اليابانية ووصلت باقتصاد اليابان إلى طريق مسدود عن طريق شل حركة نقل النفط والمواد الخام،  كان الطابق السفلي لمبنى الإدارة القديم منزلاً لوحدة الشفرة التي ساهمت إلى حد كبير في نجاح كمين منتصف الطريق وفرقة الغوص.
الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

خطة المآذن العالية



خطة المآذن العالية خطة عسكرية أعدتها رئاسة أركان حرب القوات المسلحة المصرية في أغسطس 1971 ،خطة "المآذن العالية" هي أول خطة هجومية تضعها القوات المسلحة المصرية بعد هزيمة عام 1967، طبقت الخطة في حرب أكتوبر خلال عملية بدر بعد أن عدل اسمها إلى "خطة بدر" في سبتمبر 1973 أي قبل نشوب الحرب بشهر.

الهدف الأساسي للخطة
1-عبور قناة السويس
2- وتدمير خط بارليف واحتلاله
3- اتخاذ أوضاع دفاعية على مسافة تتراوح بين 10 – 12 كم شرق القناة وهي المسافة المؤمنة بواسطة مظلة الصواريخ المضادة للطائرات

 وتتألف القوة المهاجمة من خمس فرق مشاه بإجمالي قوات يصل لـ 120 ألف جندي،وتتمسك القوات المرابطة في شرق القناة بالأرض وتصد هجمات العدو وتكبده أكبر خسائر ممكنه في حين تبقى فرقتين ميكانيكيتين غرب القناة إضافة إلى فرقتين مدرعتين على بعد 20 كم من غرب القناة كاحتياطي تعبوي لفرق المشاة الخمس فضلا عن احتياطي القيادة العامة المؤلف من 3 ألوية مدرعة وفرقة ميكانيكية. وقد روعي في فرقة مشاة أن تكون قادرة على صد فرقة مدرعة إسرائيلية من 3 ألوية مدرعة.

تأثير هذه الخطة على اسرائيل:
1-هو عدم قدرتها على تحمل الخسائر البشرية نظرًا لقلة عدد أفرادها.
2-هو إطالة مدة الحرب، فهي في كل الحروب السابقة كانت تعتمد على الحروب الخاطفة التي تنتهي خلال أربعة أسابيع أو ستة أسابيع على الأكثر؛ لأنها خلال هذه الفترة تقوم بتعبئة ( 18% ) من الشعب الإسرائيلي وهذه نسبة عالية جدًّا،ثم إن الحالة الاقتصادية تتوقف تمامًا في إسرائيل والتعليم يتوقف والزراعة تتوقف والصناعة كذلك ؛ لأن معظم الذين يعملون في هذه المؤسسات في النهاية ضباط وعساكر في القوات المسلحة؛ ولذلك كانت خطة الشاذلي تقوم على استغلال هاتين النقطتين.
3- تكمن في حرمانه من الهجوم من الأجناب؛ لأن أجناب الجيش المصري ستكون مرتكزة على البحر المتوسط في الشمال، وعلى خليج السويس في الجنوب، ولن يستطيع الهجوم من المؤخرة التي ستكون قناة السويس، فسيضطر إلى الهجوم بالمواجهة وعندها سيدفع الثمن فادحًا".
4-يتمتع العدو بميزة مهمة في المعارك التصادمية، وهي الدعم الجوي السريع للعناصر المدرعة التابعة له، حيث تتيح العقيدة القتالية الغربية التي تعمل إسرائيل بمقتضاها للمستويات الصغرى من القادة بالاستعانة بالدعم الجوي، وهو ما سيفقده لأني سأكون في حماية الدفاع الجوي المصري، ومن هنا تتم عملية تحييد الطيران الإسرائيلي خلال المعركة.
الأحد، 29 نوفمبر 2015

الإغـــارة


الإغـــارة  هى الهجوم الخاطف والمباغت على هدف ثابت وفق خطة مدروسة بالاستفادة من التمويه والسرعة

اهداف الإغارة : 

1- تدمير نقاط للعدو .
2- قتل أفرادالعدو . 
3- أخذ وثائق وأسرار . 
4- أسر/ تحرير أسرى . 
6- السيطرة على مراكز للعدو .
7- تشتيت أنظار العدو 
8- استدراج العدو .

عناصر الإغارة:

1- جمع المعلومات:

1- هدف الإغارةوموقعها إن كان أساسياً أو حامية فرعية .
2- التحصينات والسواتر والألغام المحيطة بموقع هدف الإغارة .
3- المراقبة ونظام الحراسة داخل الموقع والإنتباه للإشارة الليلية والكاشفات المضيئة إذا كانت مؤمنة لدى العدو .
4- معرفة أصناف الأسلحة المتواجدة داخل موقع الهدف وإعطائه أهمية بالغة لسلاح الدبابات إذ أن الإغارة على موقع المشاة يختلف كلياً من الإغارة ضد موقع للآليات .
5- معرفة طرق الإتصال السلكية واللاسلكية إن أمكن ، وتأمين التشويش المضاد عند الضرورة.
6- معرفة المسافة التي تفصل بين موقع الهدف والمواقع المعادية القريبة لأخذالحيطة وبناء الخطة على أساس المساعدة الترادفية للعدو مع حساب الفاصل الزمني .
7- معرفة نظام الدوريات التي تتحرك بين الحاميات والمراكز الأساسية ومعرفةوتحديد خط عمل الدوريات النهائي مع الملاحظة بأن الخطر الأكبر في فشل الإغارة يكون من الدوريات الراجلة التي تتسلل في مواجهة خطر التقرب للوحدات الصديقة 
8- دراسة ومعرفة الطرق المؤدية إلى موقع الهدف والمواقع الفرعية وتحديدها على الخريطة .
9- معرفة الأساليب القتالية المتبعة من قبل العدو لتداركها والرد عليهابأسلوب أفضل.
10- معرفة نقاط القوة والضعف لدى الهدف . 

2- المفاجأة والمباغتة  : 

1- التمويه والاستتار الجيد . 
2- اختيار الطريق المناسب للتقرب .
3- اختيارالتوقيت المناسب .
4- الابتكار في الخداع والتمويه .
5- اختيار أسلوب التنفيذ الغير متوقع . 

3- السرعة في الهجوم والاقتحام وفي الانسحاب والاختفاء :

1- وجود خطة محكمة للهجوم والانسحاب وخطط بديلة . 
2- المعرفة الجيدة بالمنطقة وبطبيعتها . 
3- التدرب الجيد على الخطة . 

4- السيطرة  : 

1- اختيارالموقع المناسب لبدئ الهجوم . 
2- الغزارة النيرانية . 
3- اختيار الوقت المناسب لفتح النار .
4- توزيع الأدوار وتنسيق النيران .
5- القوة والحسم وعدم التردد في التنفيذ . 
6- تناسب الأسلحة مع الهدف . 
7- حصر العدو في المكان المناسب .

الخميس، 19 نوفمبر 2015

الحصـار



الحصـار هو عمل دورية على سواحل بلد العدو بالسفن الحربية، والطائرات، لمنع البلد من تلقي السلع التي يحتاج إليها لشن الحرب.

ويُمكن أن يكون الحصار بإحاطة مدينة أو حصن بهدف الاستيلاء عليه أو استسلامه.

ومن أهم عمليات الحصار وأشهرها حصار قرطاج الذي قام به الرومان، وحصار الطائف في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحصار القسطنطينية وبورت أرز، وستالينجراد وغيرها.

 ويُمكن للأقطار التي تملك قوات كافية أن تستخدم الحصار لتمنع أعداءها من الحصول على الأسلحة، والذخيرة، والأطعمة، من الأقطار المحايدة.

ووفقًا للقانون الدولي، فإنه ليس لأي بلد الحق في إعلان الحصار إلا إذا كان له الصلاحية لفرضه وفقًا للقانون الدولي.

 وقد وُضعت هذه القاعدة في إعلان باريس بعد نهاية حرب القرم في سنة 1856.

 وتم وضع قواعد الحصار الأخرى في إعلان لندن سنة 1909.

وقد نص هذا الإعلان على أن يُعلن البلد حالة الحصار رسميًا وأن يخطر الأقطار المحايدة.

وينص الإعلان أيضًا على أنه يجب ألا يمتد الحصار إلى أبعد من السواحل والمواني التي تتبع العدو أو تلك التي يكون قد احتلها.

استخدمت كل من إنجلترا والولايات المتحدة نوعًا آخر من الحصار أثناء الحرب العالمية الثانية، وهو القائمة السوداء،وهذه القائمة تشمل الشركات، والأفراد في الأقطار المحايدة، الذين يتاجرون مع العدو.

 ولا يُسمح للشركات والأفراد المدرجين في حرمان القائمة السوداء بشراء البضائع من الولايات المتحدة أو بريطانيا،وأدى ذلك إلى حرمان ألمانيا، واليابان، وإيطاليا من الحصول على البضائع التي كان من الممكن أن تشتريها لهم الأقطار المحايدة.

انواع الحصار:

1-الحصار الورقى

2-الحصار وقت السلم

الحصار الورقي:

حصار تُعلنه دولة لا تستطيع فرضه بالقوة. وقد أعلن نابليون حصارًا مثل هذا ضد إنجلترا عام 1806 وأعلنت إنجلترا حصارًا مماثلاً ضد فرنسا.

 واحتجزت البلدان السفن المحايدة لاستعمالها، واعتبرت الدول الأخرى حصار الغواصات الألمانية على الجزر البريطانية أثناء الحرب العالمية الأولى حصارًا ورقيًا.

 ويتم الحصار الحقيقي فقط عندما تكون منطقة ما تحرسها قوة بحرية كبيرة، لدرجة تجد معها السفن التجارية صعوبة بالغة في اختراق هذا الحصار لتحضر شحنة من المنطقة المتأثرة.

الحصار وقت السلم:

وهو حصار يكون في غير وقت الحرب، وقد فرض رئيس الولايات المتحدة جون كنيدي حصارًا مثل هذا ضد كوبا عام 1962 لوقف شحنات الصواريخ إليها، وفي السنوات الأخيرة فرضت الأمم المتحدة، من خلال مجلس الأمن، حصارًا على بعض الدول منها دول عربية مثل: العراق وليبيا والسودان. والمعروف أن للدول الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن تأثيرًا واضحًا على قراراته.

حرب المعلومات


حرب المعلومات هي مصطلح يستخدم لوصف استخدام وإدارة المعلومات للحصول على ميزة تنافسية على العدو، حرب المعلومات قد تتضمن جمع المعلومات الإستراتيجية، التاكئد من صلاحية المعلومات الموجودة، نشر دعايات أو معلومات خاطئة لاحباط العدو أو الشعب، التقليل من نوعية المعلومات التي توجد لدى العدو والعمل على تقليل فرص جمع العدو للمعلومات.

وهي استخدام نظم المعلومات لاستغلال وتخريب وتدمير وتعطيل معلومات الخصم وعملياته المبنية على المعلومات ونظم معلوماته وشبكات الحاسب الآلي الخاصة به، وكذلك حماية ما لدي من كل ذلك من هجوم الخصم؛ لإحراز السبق، والتقدم على نظمه العسكرية والاقتصادية. من الممكن أن تحدث هذه الحرب على مستوى الأشخاص, الشركات, أو على مستوى عالمي.

وتنقسم حرب المعلومات إلى سبعة أقسام:
1-حرب القيادة والسيطرة
2- الحرب الاستخبارية
3- الحرب الإلكترونية
4- حرب العمليات النفسية
5- حرب قراصنة المعلومات
6- حرب المعلومات الاقتصادية
7- حرب المعلومات الافتراضية.

وهناك أسلحة متنوعة تُستخدم لتنفيذ هذه الحرب مثل: فيروسات الحاسوب, الديدان , أحصنة طروادة, القنابل المنطقية , الماكينات والميكروبات فائقة الصغر, الاختناق المروري الإلكتروني.

حرب العصابات



حرب العصابات هي حرب غير تقليدية، بين مجموعات قتالية يجمعها هدف واحد وجيش تقليدي، حيث تتكون هذه المجموعات من وحدات قتالية صغيرة نسبيا مدعمة بتسليح أقل عددا ونوعية من تسليح الجيوش. وتتبع أسلوب المباغتة في القتال ضد التنظيمات العسكرية التقليدية في ظروف يتم اختيارها بصورة غير ملائمة للجيش النظامي. ومقاتلوا حرب العصابات يتفادون الالتحام في معركة مواجهة مع الجيوش التقليدية لعدم تكافؤ الفرص، فيلجأون إلى عدة معارك صغيرة ذات أهداف استراتيجية يحددون هم مكانها وزمانها بحيث يكون تأثيرها موجع للخصم. والاسم الأجنبي أصله إسباني ويعني الحرب الصغيرة.

المكان:

أولا: الكمائن يتم اختيار المكان المناسب لإعداد الكمائن حسب متطلبات المعركة بحيث يؤمن لمقاتلي حرب العصابات العناصر التالية:
1. يؤمن لهم تحقيق عنصر المباغتة والسرعة والحسم.
2. يسهل الانسحاب منه.
3. يؤمن لعناصرهم القتالية حماية جيدة.
4. يشكل صعوبة للخصم للتحرك بحرية.
5. يضع قوات الجيش النظامي في مرمى نيرانهم وإبقائهم مكشوفين لأطول مدة ممكنة.

ثانيا: الإغارة التي تتشابه في تفاصيلها في بعض شروط الكمائن التي تعتمد انتظار وصول القوات المعادية إلى نقطة معينة بينما تستند الإغارة على مباغتة الجيش المعادي في مواقعه.

الزمان:

يتم اختيار الزمان بناء على معطيات المعركة وأهدافها:
1. غالبا ما تشن هذه الهجمات في جنح الليل مستغلين الظلام الدامس.
2. اختيار الوقت الذي تكون فيه قوات الخصم في أقصى حالات النعاس والتعب.
3. لا يمنع أن تشن قوات حرب العصابات هجماتها في أوقات أخرى حسب الهدف المقصود، ولكن على حساب تكون فيه المخاطرة أكبر.

التسليح:

ليس هناك مقياس محدد لتسليح العناصر القتالية في حرب العصابات، ولكن لطبيعة ديناميكية الحركة عندهم فتفضل الأسلحة الخفيفة التي يمكن حملها وأكبر كمية ممكنة من الذخيرة:
1. البنادق السريعة الطلقات والرشاشات.
2. الصواريخ المحمولة فرديا والمضادة للدروع.
3. مدفع رشاش متوسط لتأمين التغطية الكثيفة ومنح عناصر المجموعة حرية أكبر من الحركة.
4. القنابل اليدوية.
5. ألغام لتزرع ضد الأفراد وضد الآليات.
6. أسلحة بيضاء كالخناجر وغيرها.

الأهداف:

1. أعمال الاستطلاع والرصد والتجسس لتحركات الجيش المعادي لصالح عملياتهم.
2. تخريب خطوط اتصال الجيش المعادي.
3. تحقيق أكبر الخسائر في خطوط تموينه.
4. توجيه ضربات سريعة وحاسمة في قوات الدعم اللوجستي.
5. ضرب بعض النقاط الاستراتيجية التي يملكها الجيش المعادي.
6. عمليات الاغتيال والخطف.
7. شن حرب نفسية ضد القوات المعادية عن طريق بث الشائعات التي من شأنها إضعاف الثقة بين أفراد قواته.
8. تزوير الوثائق التي من شأنها تسهيل مهامهم المختلفة.

القيادة:

تتميز قيادة حرب العصابات بأحادية القيادة، حيث يجمع قياديوها عادةً، بين القيادة العسكرية والسياسية. وتعتمد حرب العصابات على الإعلام بشكل رئيسي، وذلك في تصوير ونشر العمليات العسكرية، قبل وأثناء وبعد أي عملية عسكرية أو كما يتطلب الموقف. كما أن التركيز في استخدام الدعاية والحرب النفسية مهم بالنسبة لعناصر حرب العصابات، وذلك لكسب المزيد من الأنصار والتبرعات بالأموال.

علاقتهم بالسكان:

يحرص عناصر حرب العصابات على الحفاظ على سريتهم وسرية تحركاتهم، كما يحرصوا أن يكونوا على صلة طيبة مع السكان المدنيين لأنهم خير من يؤمن لهم غطاء أمنيا ومصدرا للتمويل والتموين. وعادة ما تبقى العناصر القتالية في الريف والأماكن المعزولة استعدادا لنقل حربهم إلى المدن حالما يحين الوقت. طبعا يعتمد هذا على ما إذا كان مسرح عملياتهم وأماكن تواجدهم في أرض صديقة أم لا.


أمثلة من حرب العصابات:

1-حرب العصابات بقيادة الإمام شامل ضد قوات روسيا القيصرية أثبتت فعاليتها في الغابات
2-حرب تاكفاريناس في نوميديا شمال افريقيا ضد الامبراطورية الرومانية
3-الحرب الشعبية في الصين ضد الاحتلال الياباني بقيادة ماو تسي تونغ
4-الحرب الشعبية في النيبال التي قادها الماويون
5-الحرب الشعبية في الهند الحرب الشعبية في الهند- تمرد الناكسال الماويين
5-الثورة الكوبية فيدل كاسترو وتشي غيفارا في كوبا.
6-المقاومة اللبنانية
7-حركات مقاومة النازية والبارتيزان.
8-حرب الريف ما بين 1914 و1926
9-حرب فيتنام ضد الغزو الأمريكي
10-حرب كوريا ضد الاحتلال الياباني بقيادة كيم إيل سونغ
11-حرب العصابات التي قادتها مجموعة الدرب المضيء في البيرو بقيادة أبيمال غوزمان
12-حرب المدن التي قادها في البرازيل ووضع دليلها الثوري البرازيلي كارلوس ماريجيلا
13-الحرب الشعبية في الفلبين بقيادة جيش الشعب الجديد
14-حرب الشيشان في روسيا الفيدرالية
15-المقاومة الفلسطينية
16-الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي
17-التمرد الكردي بقيادة حزب العمال الكردستاني
18-مجموعات العصابات اليسارية بإيران
19-حرب الثورة الليبية في عام 2011 .

حرب الاستنزاف




حرب الاستنزاف هو مفهوم استراتيجي يعني أنه لكي يتم الانتصار في حرب ما، يجب إضعاف العدو إلى الانهيار عن طريق إحداث الخسائر البشرية أو العسكرية. الجهة المنتصرة في الحرب تكون عادة الجهة التي تمتلك عدد أكبر من المصادر والاحتياطات.

يمكن اعتبار حرب فيتنام مثالاً على حروب الاستنزاف، إذا أن الاستراتيجية الأمريكية كانت تهدف لإضعاف الخصم إلى أن يفقد قدرته على المواصلة في الحرب.

أغلب العلماء العسكريين في خلال التاريخ ينظرون لحروب الاستنزاف كشيء يجب تفاديه، إذ أن حرب الاستنزاف تمثل محاولة لطحن العدو من خلال الأعداد المتفوقة، وهذا الأمر يخالف المبادئ العادية للحروب، حيث تتحقق الانتصارات الحاسمة من خلال المناورات، وتركيز القوة، والمفاجأة، وغير ذلك. من ناحية أخرى، الجانب الذي يدرك بأنه المتضرر الأكبر في حروب المناورة قد يبحث عن حرب الاستنزاف لكي يهزم تفوق خصمه.

إذا كان كلا الجانبين متقاربين في القوة، نتيجة حرب الاستنزاف تكون غالباً انتصاراً باهض الثمن. تحتوي الحروب دائماً على عنصر الاستنزاف. من الناحية التاريخية، طرق الاستنزاف تتم عادة بعد أن يتضح الأمر بأن الطرق الأخرى تؤدي للفشل أو أنها غير ممكنة عملياً.

أمثلة حرب استنزاف:

1- قتال الخنادق في الحرب الأهلية الأمريكية، وخصوصاً حصار پيترسبرغ
2-قتال الخنادق في الحرب العالمية الأولى، بما فيهم معركة السوم (1916)، معركة فردن والعديد غيرهم
3- معركة ستالينجراد من الحرب العالمية الثانية
4-حرب فيتنام
5-حرب الأستنزاف بين مصر و إسرائيل 1967-1970
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

خطة شليفن



خطة شليفن  هي خطة عسكرية أُعدت في ألمانيا بغرض الهجوم على روسيا و فرنسا في نفس الوقت.  في بداية الحرب العالمية الأولى.

في عام 1891 تولى رئاسة أركان الجيش الألماني رجل ذو عبقرية عسكرية هو الكونت ألفرد فون شليفن  قرر وضع خطة تحقق الهدف بهزيمة روسيا وفرنسا في الوقت نفسه.

افترض شليفن أن الجيش الروسي يحتاج أشهراً لكي يتم تعبئته، وذلك لكبر حجمه، لذلك يجب توجيه ضربة سريعة نحو القوات الفرنسية، قبل أن يتم تعبئة القوات الروسية، وعندما تتم هذه الأخيرة استعداداتها، يكون الجيش الألماني جاهزاً لمواجهتها وهزيمتها.

لم يستبعد الألمان احتمال تعبئة الروس قواتهم بسرعة، ولكنهم إن فعلوا فإنهم سيشنون هجوماً على إقليم بروسيا الشرقية من بولندا (التي كانت مقسمة بين روسيا وألمانيا).

بالنسبة لفرنسا، فستقوم القوات الألمانية بحركة التفافية تبدأ بهجوم نحو هولندا، و بلجيكا، و لوكسمبورغ، ثم نحو باريس. أما القوات الفرنسية، التي لا تعرف أن هذا هو الهجوم الرئيسي، فستقوم بهجوم نحو الحدود الألمانية الفرنسية، وبذلك لن يجد الألمان قوة فعالة تصد هجومهم.

تم اعتماد هذه الخطة عام 1906، العام الذي ترك فيه فون شليفن رئاسة الأركان، وفي العام التالي تولى رئاسة الأركان هيلموت فون مولتكه الأصغر. الذي سيطبق هذه الخطة في بداية الحرب العالمية الأولى، إلاّ أن فون شليفن لن يحضر هذا التطبيق إذ توفي في عام 1913.

كان لهذه الخطة عيب أخلاقي يتمثل في مهاجمة الدول هولندا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، وهي دول محايدة.

عندما دخلت ألمانيا الحرب العالمية الأولى في أغسطس 1914، صار لزاماً على فون مولتكه تطبيق هذه الخطة، لكن فون مولتكه لم يلتزم بالخطة التزاماً دقيقاً، إذ ألغى الهجوم على هولندا، لخوفه من أن يغرق الهولنديون أراضيهم المنخفضة لإعاقة تقدم القوات الألمانية، كما لم يلتزم بتفصيلات أخرى.

 ورغم أن الألمان هزموا الروس في معركة تاننبرغ في نهاية أغسطس 1914، لكنهم تقدمهم تعطل بعض الشيء بسبب المقاومة البلجيكية، وفي النهاية هزموا من الفرنسيين في معركة المارن الأولى في سبتمبر 1914، مما أدّى إلى استقالة فون مولتكه من رئاسة الأركان بعد أيام قليلة.

في الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء غزو بولندا، قررت القيادة الألمانية في بادئ الأمر أن تعيد تطبيق خطة شليفن، لكن واجهه انتقادات من بعض القادة الألمان، خصوصاً إريش فون مانشتاين، الذي قام بإعداد خطة جديدة هي التي تم تطبيقها في معركة فرنسا في مايو ويونيو 1940.
الجمعة، 23 أكتوبر 2015

الخطط الإستراتيجية

الخطط الإستراتيجية يقصد بها الخطط العسكرية التي توضع لهدف معين قد يكون الدفاع أو الهجوم. وتقسم إلى خطتين هما التكتيكية و إستراتيجية والهدف من هذه الخطط تحقيق النصر وتقليل الخسائر الي أدنى حد ممكن، من خلال استخدام أسلحة متطورة أو تحت قيادة قوية. ومن هذه الخطط القصف الاستراتيجي و الهجوم من البحر و السيطرة على الجو و اختراق الحصون و الحصار والتطويق.